الحمل و الولادة

كيف يمكن اكتشاف الحمل مبكرا

الحمل:

بالطبع إن الخطوة التي تكون تالية لخطوة الزواج هو الحمل، حيث تبدأ المرأة بتوقع الحمل في أي وقت، وتبدأ في البحث عن الأعراض التي من خلالها يتم التأكد من وجود حمل ويتم الذهاب للطبيب من أجل أخذ الاحتياطات اللازمة وعلى الرغم من ذلك فهناك العديد من الأعراض التي قد تكون أعراض حمل والتي قد تكون أعراض الدورة الشهرية.

 فهناك تشابه في الأعراض، ولذلك فمن الأفضل أن يتم  التأكد من عدم وجود حمل قبل تناول أي نوع من أنواع الأدوية المختلفة، وفي تلك المقالة سوف أقوم بسرد الطرق المبكرة التي من خلالها يمكن اكتشاف وجود حمل من عدمه، بالإضافة إلى الأعراض الأولية للحمل.

اكتشاف الحمل مبكراً:

إن الاكتشاف المبكر للحمل هو واحد من الأمور التي تهم في الحفاظ على صحة الجنين وتحافظ أيضا على صحة الأم، ولذلك فحدوث الحمل يتم من خلال إخصاب البويضة الناضجة التي تبدأ مسيرتها نحو الرحم عن طريق قناة فالوب.

 كما أن هذا الأمر يحدث من خلال التهيئة لاستقبال البويضة المخصبة، ويساهم أيضا في غرسها ببطانة الرحم، مما يؤدي إلى وجود هرمون الحمل في الدم، ومن خلال هذا الهرمون هو السبب في ظهور أعراض الحمل التي سوف نذكر بعض منها الآن.

أعراض الحمل المبكرة:

بالطبع من الممكن أن تقوم الحامل باكتشاف الحمل في وقت مبكر، ولكن هذا الأمر يكون نتيجة لظهور مختلف الأعراض، حيث أكد العديد من الأطباء أن تلك الأعراض تختلف من حامل إلى الأخرى، ولكن يمكننا أن نقوم بجمع بعض من الأعراض التي ذكرها كبار الأطباء والتي تمثلت فيما يلي:

  • التشنجات: حيث تلك التشنجات هي التي تحدث في منطقة الرحم وهي التي ترافق الحمل، مما يؤدي إلى وجود آلام شديدة في الفترة التي تكون موازية لفترة الحيض، كما تستمر تلك التشنجات لأيام عديدة.
  • الانتفاخ: حيث أن التغيرات المختلفة التي تحدث في الهرمونات قد ينتج عنها وجود حركات بطيئة في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالانتفاخ، كما أن الحامل أيضا قد تصاب بالعديد من الأمور المصاحبة للانتفاخ مثل الإصابة بالإمساك.
  • نزول الدم: حيث أن عملية غرس البويضة في الرحم قد ينتج عنها نزول القليل من الدم في الأيام الأولى من الحمل، وهذا الأمر من الممكن أن يصاحب مادة مخاطية ذات لون بني.
  • الصداع: وهو واحد من أكثر الأعراض انتشارا في فترات الحمل، حيث يكون نتيجة للتغيرات الهرمونية التي يتعرض لها الجسم، كما أنه يتكرر بصورة كبيرة في المرحلة الأولى من الحمل.
  • الغثيان: وهو حالة من الرغبة في التقيؤ والشعور بالدوار كما ينتج عنه النفور من الطعام والشراب، بالإضافة إلى حالة من عدم الرغبة بشم الروائح العطرية
  • آلام في الثدي: حيث دائما ما تشعر الحامل بحالة من الألم في الثدي، بالإضافة إلى أنه يكون في حالة انتفاخ ويكون به علامات داكنة اللون.

أعراض الحمل في الأسبوع الأول:

وعلى الرغم من جميع الأعراض التي سبق ذكرها إلا أنه تكون هناك نفس الأعراض وأعراض مضافة لها في فترات الحمل، حيث من أهم تلك الأعراض هو وجود افرازات مهبلية ويكون لها لون أبيض، ويكون السبب في تلك الافرازات هو وجود سماكة في جدار المهبل. بالإضافة إلى وجود تعب نتيجة لانخفاض ضغط الدم ونتيجة لانخفاض مستوى السكر.

كما أن التبول بشكل متكرر أيضا يعد واحد من الأعراض المؤكدة على وجود حمل، بالإضافة إلى غياب الدورة الشهرية أيضا يصاحب تلك الأعراض وجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم، كما يكون هناك انتفاخ بسيط في منطقة الوسط، ولكن السبب في هذا الانتفاخ هو تغير الهرمونات، على الرغم من اعتقاد البعض أن السبب هو زيادة حجم الرحم.

أعراض عامة للحمل:

  • وجود تشنج في الساق، وهي مجموعة من التقلصات التي لا تكون إرادية، حيث أنها عضلات تصيب الساق في الفترات الليلة والسبب هو تراكم الأحماض
  • وجود حرقة في التبول ووجود حرقة في المعدة، ويكون السبب هو الرغبة في زيادة إفراز هرمون البروجسترون الذي يسبب ارتخاء تلك العضلة التي تفصل بين المعدة والمريء الأمر الذي ينتج عنه وصول الأحماض من المعدة إلى المريء.
  • تورم الساقين: حيث أن الحمل يؤدي إلى ظهور العديد من الدوالي التي يكون السبب فيها هو ضغط الرحم على الأوردة، مما يسبب زيادة في حجم الدم.
  • من الأعراض الشائعة أيضا وجود آلام في الظهر، وتكون تلك الآلام نتيجة لارتخاء أربطة الرحم
  • وجود تقلصات في الرحم وفي البطن، والتي تتمثل في آلام مماثلة لآلام الدورة الشهرية.
  • وجود حكة، حيث أن الحكة هي تلك الحالة التي ينتج عنها توهج الجلد وقد ينتج أيضا عنها وجود اضطراب أثناء النوم لدى الحوامل، بالإضافة إلى زيادة في الإفرازات المهبلية.

ولكن يراعي أيضا عند وجود أحد تلك الأعراض ولكن بصورة مبالغ فيها أن يتم استشارة الطبيب بشكل فوري خوفا من تضاعف الأمر.

السابق
طريقة الحمل بتوأم
التالي
كيف أحدد موعد الإباضة